تخطي للذهاب إلى المحتوى

قطمير

13 يونيو 2026 بواسطة
Malik
لا توجد تعليقات بعد

﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾

﴿ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ﴾ أي: غير الله سبحانه وتعالى، وهذا يشمل كل ما عُبد من دون الله، لأن الاسم الموصول من صيغ العموم، فيشمل كل ما عُبد من دون الله من آدميِّين، أو أحجار، أو أشجار، أو ملائكة، أو غير ذلك. والقطمير هو الغشاء الرقيق الذي يكون على النواة وهو شيء حقير.

{مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} يعني: لا يملكون شيئًا، {مَا يَمْلِكُونَ}{مَا} نافية، و{مِنْ} لتأكيد النفي، {قِطْمِيرٍ} وهو لفافة النواة، فنواة التمر عليها قشرة رقيقة جدًّا، ما يملكونها، فكيف بالنواة؟! فكيف بالتمر؟! فكيف بما هو أعظم من ذلك؟! ما يملكون شيئًا من هذا.


وإليك بيانَ بعض المحرَّمات الشركية التي يجِب الإقلاع عنها، وقد راعينا في اختيارها ما يهمُّ ويقَع فيها السوادُ الأعظم من الناس، فنسأل الله تعالى أن يقيَنا وسائرَ المسلمين الذنوبَ والمعاصي، وأن يختم لنا بخاتمةِ السعادة أجمعين.

والله مِن وراء القصد وهو الهادي إلى الصراط المستقيم.

 

1- شدُّ الرِّحال لأولياء الله تعالى:

وهذا أمرٌ قد عمَّ وانتشر انتشارَ النار في الهشيم، وشدُّ الرِّحال والذَّهاب إلى أصحاب الأضرحة مِن الأولياء وأقطاب الصوفيَّة الذين ماتوا وسؤالهم والاستعانة بهم، والنَّذْر والدُّعاء عندهم، إنَّما هو شرْك يُخالف صريحَ القرآن والسُّنة، وإليك بعض الأدلَّة على حُرمة ذلك؛ قال - تعالى -: ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سبحانه وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [يونس: 18].

• وعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - قال: كنتُ خلْفَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يومًا فقال: ((يا غلامُ، إني أُعلِّمك كلمات: احفظِ الله يحفظْك، احفظِ الله تجدْه تُجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ الله، وإذا استعنتَ فاستعن بالله، واعلم أنَّ الأمة لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضرُّوك بشيء لم يضرُّوك إلا بشيء قد كتَبَه الله عليك، رُفِعت الأقلام وجفَّتِ الصُّحُف))[1].

• وعن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه - قال: سمعتُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((قال الله تعالى: أنا أغْنَى الشُّركاء عن الشِّرك، مَن عمِل عملاً أشْرك فيه معي غيري تركتُه وشِرْكه))[2].

وفي هذه الأدلَّة مِن القرآن والسُّنة الكفاية ليتبيَّن ضلالُ مَن يفعل ذلك؛ اعتقادًا منه أنَّ هناك مَن ينفع أو يضر مع الله تعالى.

 

2- الحلف بغير الله تعالى:

لا يجوز للمسلِم أن يحلِفَ أو يقسم بغير الله تعالى، مِثال ذلك: الحَلِف بالأمانة والنِّعمة، وحياة النبي وحياة الأب والأم، وروح فلان أو رحمته، أو غير ذلك، فكلُّ هذا حرامٌ، وإليك بعضَ الأدلَّة من الأحاديث الصحيحة:

• رَوى البخاريُّ ومسلمٌ عنِ ابن عمرَ مرفوعًا قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ألاَ إنَّ الله ينهاكم أن تحلِفوا بآبائكم، فمَن كان حالفًا فليحلفْ بالله أو ليصمت))[3].

• ورَوى أبو داود: ((مَن حلَف بالأمانة فليس منَّا))[4].

 

هذا، وعلى فرْض أنك أخي القارئ حلفتَ خطأً ودون قصْد أو نيَّة بالنبي، أو الأمانة، أو بحياة فلان، أو غير ذلك بحُكم العادات المتوارثة، فكيف تخرُج مما قلت؟

الجواب: ولله الحمد والمِنَّة فقدْ جعَل لنا من الأمْر مخْرجًا، ففي الحديث الصحيح الذي رواه البخاريُّ أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن حلَف فقال في حَلِفه: باللات والعُزَّى، فليقل: لا إله إلا الله))[5].

إذًا للخروج ممَّا قلت أن تقولَ: لا إله إلا الله، وليس هناك كفَّارة مِن مال أو صيام؛ لأنَّ الحالِفَ بغير الله قد أشْرك، والشِّرك لا كفَّارة له، فليس له إلا الاستغفار وقول: لا إله إلا الله.

وقدْ جاء في الأثَر أنَّ عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - كان يقول: "لأنْ أحلِفَ بالله كاذبًا أحب إليَّ مِن أن أحلِف بغيره صادقًا"، لماذا؟

لأنَّ الحلِف بالله كاذبًا يمين غموس ومِن الكبائر، والحلِف بغيره شِرْك، ومن أعظم الكبائر، انتبه.

 

3- تعليق التمائم:

والتَّمائم جمْع تميمة، وهي خرَزة كان العرَب يجعلون أولادهم يلبسونها، زاعمين أنَّها تدفَع عنهم شرَّ الجن وتقيهم العين وغير ذلك، وهذا شِرْك وحرام، والدليل قول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن علَّق تميمةً فقد أشرك))[6].

وقد يقول قائل: إنْ كانتِ التميمة مِن آيات القرآن، فهل تجوز؟

 

الإجابةُ ما جاء في كتاب "فتح المجيد في شرْح كتاب التوحيد" ما يلي باختصار: "أنَّ السَّلَف اختلفوا في ذلك فبعضُهم رخَّص فيها، وبعضهم منَع، والأقرب إلى الصواب هو النهيُ عن ذلك للأسباب التالية:

1- عموم النهي ولا مُخصِّصَ للعموم.

2- سدّ الذريعة، فإنَّه يُفضي إلى تعليق ما ليس كذلك.

3- أنَّه إذا علَّق فلا بدَّ أن يمتهنَه المعلِّق بحملِه معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء، ونحو ذلك.

 

4- الرُّقى:

والرُّقية منها ما هو شِرْك، ومنها ما هو مشروع، فالأوَّل محرَّم وشِرْك، والدليل ما أخرجه مسلمٌ عن عوف بن مالك قال: "كنَّا نرقي في الجاهلية فقُلنا: يا رسولَ الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: ((اعْرضوا على رُقاكم، لا بأسَ بالرُّقَى ما لم تكن شِركًا))[7].

فإن كانتِ الرُّقية بتعاويذ وطلاسِم وكلمات غير مفهومة، فهذا شرْكٌ وكُفر، 

وإني أنصح مَن يصدِّق مثل هذا الكلام ويعمل به أن يتوبَ ويلجأ إلى الرقية الشرعية المشروعة، وله فيما فعَلَه ابن مسعود - رضي الله عنه - عبرة وعظة؛ فقد رأى يومًا في عنق زوجته خيطًا فسألها: ما هذا؟ فقالت: خيط رقي لي فيه من الحمَّى، فجذَبه فقطعه فرمى به ثم قال: لقدْ أصبح آل عبدالله أغنياءَ عن الشرك، سمعتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((إنَّ الرُّقَى والتمائم والتولة شرْك))، فقالت: لقد كانت عيني تقذف، وكنتُ أختلف إلى فلان اليهودي، فإذا رقَى سكنَتْ، فقال عبدالله بن مسعود: إنَّما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقَى كفَّ عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((أذهِب الباس ربَّ الناس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاءَ إلاَّ شفاؤك شفاء لا يُغادر سَقَمًا))[9].

ومِن ثَمَّ يتبيَّن لنا من هذه الأدلة أنَّ الرقية الشرعيَّة ما كانت بأسماء الله أو صِفاته أو بقرآنه أو بكلام النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فكلُّه جائزٌ، وغير ذلك فهو شرْك، وقد جاء في كتاب: "فتح المجيد في شرح التوحيد" ما يلي: قال السيوطي - رحمه الله -: قدْ أجمع العلماءُ على جواز الرُّقَى عندَ اجتماع ثلاثة شروط:

1- أن تكونَ بكلام الله أو بأسمائه وصِفاته.

2- وباللِّسان العربي وما يُفهم معناه.

3- وأن يعتقد أنَّ الرقية لا تؤثِّر بذاتها، بل بتقدير الله تعالى"[10].

 

5- تصديق العرَّافين والدجَّالين:

مَن أتَى العرَّافين والدجَّالين ليسألهم عن شيء، فقد أتى بابًا من أبواب الشِّرْك؛ لأنه اعتقد أنَّ هناك من البشر مَن يعلم الغيب، وهذا افتراءٌ وكذِب؛ لقوله - تعالى -: ﴿ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُون ﴾ [النمل: 65].

هذا، وقد حذَّر النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمتَه مِن إتيان العرَّافين والدجَّالين؛ فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن أتى عرَّافًا فسأله عن شيء لم يُقبل له صلاةٌ أربعين ليلة))[11].

وأنواع الدَّجَل والشعوذة كثيرة؛ كضَّرْب الودع، وقراءة الفنجان، وتصديق أبراج الحظ في الجرائد والمجلات، وقراءة الكف والكوتشينة... إلخ.

فكلُّ هذا دجَل وشعوذة، وضرْب من ضروب التخيُّل، وليس غيبًا يعلمونه، وهؤلاء الدجَّالون يمتازون بلباقة في الحديث، ورشاقةٍ في الأسلوب، وإنَّ من البيان لسحرًا، وهم يضحكون على عقول السذج مِن البُسطاء أو أصحاب القلوب الفارِغة مِن الدِّين من حمَلة المؤهلات العليا والمتوسِّطة، الذين يُصدِّقون مثلَ هذه الخُرافات، وأُهدي إليهم هذا الدليلَ؛ عسى أن يعودوا إلى طريق الحقِّ والرَّشاد مِن كلام الصادق المعصوم - صلَّى الله عليه وسلَّم؛ روَى البخاري ومسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سألَ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أناسٌ عن الكهَّان، فقال: ((ليسوا بشيء))، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّهم يُحدِّثوننا أحيانًا بشيء، فيكون حقًّا؟ فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((تلك الكلمة مِن الحق يَخطَفُها الجن، فيقرها في أُذن وليِّه، فيخلطون معها مائةَ كذبة))[13].

 

6- الطِّيَرة والتشاؤم:

الطيرة أو التشاؤم شرْك؛ لأنَّ الإنسان إنْ أراد أن يفعل شيئًا كسفَر أو زواج أو غير ذلك وتشاءَم مِن صوت بومة، أو رقم 13، أو لون مِن الألوان، أو كلمة يسمعها، أو غير ذلك، وردَّه عما كان سيفعله؛ خوفًا من ضرر يصيبه من ذلك، فقدْ أوقع نفسه في الشرك؛ قال القاضي عياض - رحمه الله تعالى -: إنَّما سمَّاها شِركًا لأنَّهم كانوا يرون ما يتشاءَمون به مؤثرًا في حصولِ المكروه، وملاحظة الأسباب دون مسبِّبها سبحانه في الجملة شِرْكٌ خفي، فكيف إذا نظَر إليها جهالةً وسوء اعتقاد؟!

ومِن أمثله ذلك ما تعتقده النِّساءُ في أيام النِّفاس من الدخول عليهنَّ بلحم أو باذنجان أو بلح أحمر فيحدُث لهنَّ تشاؤم؛ خوفًا من عدم نزولِ اللَّبن أو غير ذلك، فهو شِرْك، وعلى الإنسان أن يتوكَّل على الله، فإنْ منعَه مانعٌ دون اعتقاد بالضرر منه، وإنما اضطرَّ إلى ذلك فليس هذه طِيَرة أو شِرْكًا، ما دام عزم التوكل على الله القائِل: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3].

واعلم - أخي القارئ - أنَّ خيرًا من الطِّيَرة الفأل وتوقُّع الخير، وجاء عن أنس - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((لا عَدْوَى ولا طِيرة، ويُعجبني الفأل الحسن))، قالوا: وما الفأل يا رسولَ الله؟ قال: ((كَلِمة طيِّبة))[15]، والمسلم دائمًا يُحسِن الظن بالله ويتفاءَل خيرًا.

 

7- الرياء أو الشرك الخفي:

مِن شروط العمل الصالح أن يكون خالصًا من الرِّياء، فمن يُرائي في صلاته أو صدقته أو حجَّته أو شجاعته، فعملُه مردودٌ عليه؛ لقوله - تعالى -: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5].

ثُمَّ إن الرِّياء محبِط للعمل وخِداع للنفْس؛ قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النساء: 142].

وقد حذَّر النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأنذر من الرِّياء والشِّرْك في الأعمال والأقوال، فقال فيما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((قال الله تعالى: أنا أغْنى الشُّركاء عن الشِّرْك، فمَن عمل عملاً أشْرَك فيه معي غيري تركتُه وشِرْكه))[16].

وأيضًا عن ابن جندب بن عبدالله بن سُفيان - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن سمَّع سمَّع الله به، ومَن يُرائي يرائي الله به)) [17].

التوحيد الخالص هو الغاية مِن خلْق الله تعالى لعباده، وللجَنَّة والنار، وإرساله للرُّسل والأنبياء على مرِّ العصور مبشِّرين ومنذرين، ومِن ثم حذارِ أن تجعل أعمالَك وأقوالك يشوبها عدمُ الإخلاص لله تعالى، فهي مردودةٌ عليك، ولا يتقبَّل الله منك إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم، والله مِن وراء القصد، وهو يهدي السبيل.


[1] أخرجه الترمذي في صفة القيامة (2516)، وأحمد في مسند بني هاشم (2664).

[2] أخرجه مسلم في الزهد والرقائق (2985).

[3] أخرجه البخاري في الأدب (618)، ومسلم في الأيمان (1646).

[4] أخْرَجه أبو داود في الأيمان والنذور (2831), وأحمد في مسنَد الأنصار (22471)، وإسناده صحيح.

[5] أخْرَجه البخاري في الأيمان والنذور (6650)، ومسلم في الأيمان (1647).

[6] أخرَجه أبو داود في الطب (3388)، ومسلم في السلام (2200).

[7] أخرجه مسلم باب بَابُ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ (2200)

[8] انظر السنن والمبتدعات؛ لعبد السلام محمد ص (292 - 295).

[9] أخرجه أحمد في مسند المكثِرين من الصحابة (3604)، وأبو داود في الطب (3385)، وإسناده صحيح، والتمائم والتولة: ضرب مِن السِّحْر يزعمون أنَّه يُحبِّب المرأةَ إلى زوجها.

[10] فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد (ص/ 132)، ط دار الفكر.

[11] أخرجه مسلم في السلام (2230)، وأحمد في مسند الأنصار (22711).

[13] أخْرَجه البخاريُّ في الطب (5762)، ومسلم في السلام (2228).

[14] أخرجه البخاري في الأيمان والنذور (6696).

[15] أخرجه البخاري في الطب (5756) ، ومسلم في السلام (2224).

[16] أخرجه مسلم في الزهد والرقائق (2985) وابن ماجه في الزهد (4202).

[17] أخرجه البخاري في الرقائق (6499) ومسلم في الزهد والرقائق (2987).




تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً
أعظم سورة في كتاب الله
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ[الحجر: 87].